العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الخفيف الخفيف
وهم جعلوني بين عبد وقينة
أبو بكر الخوارزميوهم جعلوني بين عبدٍ وقينةٍ
ودارٍ ودينار وثوبٍ ودرهم
وهم تركوا الأيام تعجب أن رأت
سلوِّي ولا أرقى السماء بسلم
وهم حالفوني أوطأوا في صلاتهم
وصلت عن الأبطال شعري فيهم
قصائد مختارة
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
أخلفت يا سيدتي وعدي
العباس بن الأحنف أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ