العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الوافر المنسرح
وهذي ثماني جارحات عددتها
ابن دريد الأزديوَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها
تُؤَنَّثُ أَحياناً وَحيناً تُذَكَّرُ
لِسانُ الفَتى وَالعُنقُ وَالإِبطُ وَالقَفا
وَعاتِقُهُ وَالمَتنُ وَالضِرسُ يُذكَرُ
وَعِندَ ذِراعِ المَرءِ تَمَّ حِسابُها
فَأَنِّث وَذَكِّر أَنتَ في ذا مُخَيَّرُ
كَذا كُلُّ نَحوِيٍّ حَكى في كِتابِهِ
سِوى سيبَوَيهِ فَهوَ عَنهُم مُؤَخَّرُ
يَرى أَنَّ تَأنيثَ الذِراعِ هُوَ الَّذي
أَتى وَيَرى التَذكيرَ في ذاكَ مُنكَرُ
قصائد مختارة
احلى حمار
عبدالمجيد الزهراني قالت : امسك يا حمار ! وقلت : هاتي
حيتك بالرامشن رامشنة
بكر بن النطاح حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ أَحسَنُ مِن رامِشنَةِ الآسِ
سلوا كل طب بالضراء مجرب
طانيوس عبده سلوا كلَّ طبٍّ بالضراء مجربٍ يقل لكُم يا موجعين بها قولي
قليل من الخلان من لا تذمه
الشريف الرضي قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ وَكُثرٌ مِنَ الأَعداءِ مَن أَنتَ هَمُّهُ
إلى كم نفسى ملاما
ابن الصباغ الجذامي إلى كم نفسى ملاماً ونار الشوق تضطرم اضطراما
يبكي فتسقي الدموع وجنته
أبو هلال العسكري يَبكي فَتَسقي الدُموعُ وَجنَتَهُ كَما سَقى الطَلُّ وَردَةً غَضَّه