العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط السريع
وهبت القوم للحسن بن سهل
محمد بن حازم الباهليوَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ
فَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
وَقالَ دَعِ الهِجاءَ وَقُل جَميلاً
فَإِنَّ القَصدَ أَقرَبُ لِلثَوابِ
فَقُلتُ لَهُ بَرِئتُ إِلَيكَ مِنهُم
فَلَيتَهُم بِمُنقَطِعِ التَرابِ
وَلَولا نِعمَةُ الحَسَنِ بنِ سَهلٍ
عَلَيَّ لَسُمتُهُم سوءَ العَذابِ
بِشِعرٍ يَعجَبُ الشُعَراءُ مِنهُ
يُشَبِّهُ بِالهِجاءِ وَبِالعِتابِ
أَكيدُهُمُ مُكايَدَةَ الأَعادي
وَأَختِلُهُم مُخاتَلَةَ الذِئابِ
بَلَوتُ خِيارَهُم فَبَلَوتُ قَوماً
كُهولُهُمُ أَخَسُّ مِنَ الشَبابِ
وَما مُسِخوا كِلاباً غَيرَ أَنّي
رَأَيتُ القَومَ أَشباهَ الكِلابِ
قصائد مختارة
لا تزدري يا عاذلي بمهفهف
بطرس كرامة لا تزدري يا عاذلي بمهفهفٍ قد جاءً يبدل شينهُ بالسينِ
ألج فؤادي اليوم فيما تذكرا
النجاشي الحارثي ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا وَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا
لقد بليت نفسي بمن لا يجيبني
ابن المعتز لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني وَذاكَ عَذابٌ فَوقَ كُلِّ عَذابِ
الله أضحكني والله أبكاني
الأحنف العكبري الله أضحكني والله أبكاني والله أسقمني والله عافاني
يذا الذي في الحب يلحى أما
ابو العتاهية يَذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما وَاللَهِ لَو كُلِّفتَ مِنهُ لِما
حتى اختلافي في الهوى معها جميل
عبد العزيز جويدة حتى اختلافي في الهوى معَها جميلْ