العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل الكامل
وندمان صدق من خزاعة في الذرا
ابو نواسوَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُرا
أَغَرَّ كَضَوءِ الصُبحِ حُلوِ الشَمائِلِ
يُهينُ رِقابَ المالِ في كُلِّ لِذَّةٍ
وَلَيسَ بِسَمّاعٍ لِقَولِ العَواذِلِ
كَريمٍ مَتيرِ الكَفِّ يَهتَزُّ لِلنَدى
كَما اهتَزَّ سَيفٌ في أَكُفِّ الصَياقِلِ
ظَلَلتُ أُعاطيهِ سُلافَةَ قَرقَفٍ
مُخَدَّرَةٍ عَذراءَ مِن سَبيِ بابِلِ
سَليلَةَ كَرمٍ لَم يُفَضُّ خِتامُها
وَلَم يَلتَذِعها في بُطونِ المَراجِلِ
يَكُرُّ عَلَيها صَيفُها وَشِتائُها
وَيَأتي عَلَيها قابِلٌ بَعدَ قابِلِ
تَرى الكَأسَ تَسعى بَينَنا فَكَأَنَّما
تَرَدَّدَ فيما بَينَنا بِالأَصائِلِ
فَما بَرِحَت حَتّى الصَباحِ يُديرُها
وَيَجري بِنا في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
فَبَينَ صَريعٍ قَد تَجَدَّلَ طافِحاً
إِلى ذي وِسادٍ مائِلِ الرَأسِ زائِلِ
فَلَمّا رَأَيتُ الصُبحَ أَسفَرَ وَجهُهُ
وَحَنَّت نَواقيسُ الدُجى في الهَياكِلِ
طَفِقتُ أُفَدّيهِ وَأَدعوهُ بِاسمِهِ
فَقالَ مُجيباً ما تَشا بِتَثاقُلِ
فَقُلتُ لَهُ تَفديكَ نَفسي وَأُسرَتي
وَيَفديكَ طُرّاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
أَلَستَ تَرى ضَوءَ الصَباحِ وَنورَهُ
وَتَسمَعَ تَغريدَ الحَمامِ الثَواكِلِ
فَقُم فَاصطَبِحها وَانفِ عَنكَ خُمارَها
فَلَيسَ لَها مِثلُ الصَبوحِ المُعاجِلِ
فَما زالَ حَتّى ذاقَها مُتَكَرِّهاً
فَرَدَّت إِلَيهِ روحَهُ في المَفاصِلِ
وَحَتّى تَغَنّى لاهِياً مُتَطَرِّباً
غِناءَ عَميدِ القَلبِ نَشوَنَ ناحِلِ
خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ
بِجُمهورِ حُزوى فَابكِيا في المَنازِلِ
قصائد مختارة
يا ابني كنانة إني ضارب مثلا
ضوء بن سلمة اليشكري يا ابْنَيْ كِنانَةَ إِنِّي ضارِبٌ مَثَلاً فَأَوِّلاهُ وَلا تَسْتَعْتِبا أَحَدا
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
ابن داود الظاهري متى يا شفاء السقم سقمي منقضي إذا ما دواءٌ كان للداء ممرضي
هيجت من أبلغ اللذات أذكارا
أبو الفضل الوليد هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارا لما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا
طلعت كبدر دجى تزف سلافها
حيدر الحلي طلعتَ كبدر دُجى تزفُّ سُلافها يا حيِّ طلعتَها وحيِّ زفافَها
شوارع خلفية شوارع أمامية
ليث الصندوق الشوارعُ أمهاتٌ ينجبن كل يومٍ ملايينَ الأطفال
سيدي إليك أرتجي منك عفوا
حسن كامل الصيرفي سَيِّدي إِلَيكَ أَرتَجي مِنكَ عَفواً أَنَّني فيكَ قَد تَحَمَّلتُ وِزرا