العودة للتصفح

ونبئتها حرمت قومها

السليك بن السلكة
ونبئتها حَرَمَتْ قومَها
لتَنكِحَ من معشرٍ آخرينا
فإن البعيد ليُخْطينَهُ
تلاد القريبِ من العالمينا
ولَسْنَ ينازلْنَ يوم الوغَى
ولا يتصدَّينَ للدَّار عينا
فطوفي .... مثلنا
وأقُسِمُ بالله لا تفعلينا
إذا الخيلُ أكرِهْنَ في غمْرَة
من الموتِ يعْرَيْنَ فيها عرينا
نما مثلنا حين تهفو الشمالُ
ويغلو القتار على المشترينا
ولكن لعلّكَ أنْ تنكحي
لئيمَ الركّب خبَّا بَطينا
فإما نكحت فلا بالرِّفاء
ولا بالسُّرور ولا بالبنينا
وزوَّجتَ أشمط في غُربَة
تجن الحليلةُ منه جنونا
خليلَ اماءٍ تقسَّمنَهُ
وللمُحصَّنات ضروباً مُهينا
يُريكِ الكواكبِ نصفَ النهار
وتلقينَ منْ بُغْضِهِ الأقورينا
كأنَّكِ من بُغضهِ فاقدٌ
ترجِّع بعْد حنينٍ حَنينا
مُعِدٌ بلا زلّةٍ تفعلين
لظَهركِ بالظّلم سوطاً متينا
كأنَّ المساويكَ في شدقه
إذا هنَّ أكْرِهنَ يقْلَعْنَ طينا
وقلَّبْتِ طرْفَكِ في مارد
تظلُّ الحمامُ عليه وكونا
فأبْعَدكِ الله من جارةٍ
وألزَمَكِ الله ما تكرَهينا
قصائد هجاء المتقارب حرف ن