العودة للتصفح

ومن ذا يطيق الترك في الحرب إنهم

النظام المصري
ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ إِنَّهُمْ
بَنُوها، وكلُّ الناسِ زورٌ وباطلُ
حُمَاةٌ كُمَاةٌ كالضراغمِ، خَيْلُهُمْ
مَعاقِلُهُمْ، والخيلُ نِعْمَ المعاقلُ
بجيشٍ يضيعُ الليلُ فيه إذا سَرَى
وتُخْفي نجومَ الجوِّ منه القساطلُ
إِذا ما خَبَتْ فيه المشاعلُ عاضَها
من ايدي الجيادِ المُنْعَلاتِ مشاعل
وتَطَّرِدُ الراياتُ فيه كأنّها
أَفاعٍ إلى أوكارهنَّ جوافل
فما لاحَ ضوءُ الصبحِ حتى تحكَّمَتْ
لهم في أعاديهمْ قناً ومناصل
كأنّ مُثارَ النقعِ (فيه) وَبِيضهُمْ
بُرُوقٌ تَلاَلاَ فيه، والدم وابلُ
لكمْ يا بني أيوب في البأسِ والندى
مذاهبُ، تُعْيِي غيرَكم، ومداخلُ
أَلَنْتُمْ لنا الأيامَ من بَعْدِ قَسْوَةٍ
وحَلَّيْتُمُوها، وهْي قَبْلُ عواطلُ
وقلَّدْتمونا البيضَ تُثْقِلُ بالحُلَى
عواتِقَنا أغمادُها والحمائلُ
ضَرَبْنا بها أعداءَكُم فجيادُنا
لها من دماءِ المارقينَ خلاخل
قصائد حماسة الطويل حرف ل