العودة للتصفح الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجليوَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ
وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِ
سِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِ
في سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِ
تَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
هادٍ وَلَو جازَ بِحوَصِلائِهِ
يَبدو خِواءَ الأَرضِ مِن خَوائِهِ
هاوٍ يَظَلُّ المُخُّ في هَوائِهِ
يَنفي ضُباعَ القُفِّ مِن حَفائِهِ
وَمَرَّةً بِالحَدِّ مِن مَجذائِهِ
عَن ذِبَّحِ التَلعِ وَعُنصُلائِهِ
أَلصَقَ مِن ريشٍ عَلى غِرائِهِ
وَالطِمُّ كَالسامي إِلى اِرتِقائِهِ
يَقرَعَهُ بِالزَجرِ أَو إِشلائِهِ
يَحفِرُ بِالمِنسَمِ عَن فَرقائِهِ
عَن يابِسِ التُربِ وَعَن ثَريائِهِ
إِذا لَوى الأَخدَعَ مِن صَمعائِهِ
صاحَ بِهِ عُشرونَ مِن رِعائِهِ
في بَرقٍ يَأكُلُ مِن حِذَّائِهِ
جَونٌ تَلوذُ الطَيرُ مِن حُدائِهِ
يَفيضُ عَنهُ الرَبو مِن وَحائِهِ
يَعشى إِذا أَظلَمَ عَن عَشائِهِ
ثُمَّ غَدا يَجمَعُ مِن غَدائِهِ
وَالشَيخُ تَهديِهِ إِلى طَحمائِهِ
فَالرَوضُ قَد نَوَّرَ في عَزّائِهِ
مُختَلِفَ الأَلوانِ في أَسمائِهِ
نَوراً تَخالُ الشَمسَ في حَمرائِهِ
مُكَلَّلاً بِالوَردِ مِن صَفرائِهِ
يُجاوِبُ المُكّاءَ مِن مُكّائِهِ
صَوتُ ذُبابِ العُشبِ في دَرمائِهِ
يَدعو كَأَنَّ العَقبَ مِن دُعائِهِ
صَوتُ مُغَنٍّ مَدَّ في غِنائِهِ
فَكَبَّهُ بِالرُمحِ في دِمائِهِ
كَالحَفضِ المَصروعِ في كِفائِهِ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك يا ليت رِزقاً كان من رزقي يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك كم لك لما احتمل القطينُ من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد لِلّه در البحر من مصور يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ