العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل المنسرح الكامل
ومليحة بالرقمتي
الامير منجك باشاوَمَليحة بِالرقمتي
ن كَأَنَّها قَمَر تَبدّا
تَزري بِأَغصان الريا
ض وَوردها خَدّاً وَقدا
فضت حَديث صَبابة
فَظَنتهُ يَرفُض عقدا
بِتنا ضَجيعي بردة
بِيَد العَفاف لَنا تسدى
وَالبَرق كادَ شُعاعَهُ
أَن يُوقد الظَلماء ندّا
يا بِنت مِن منعوا يد ال
آمال نَحوك أَن تَمدّا
صَبراً يشيدهُ الفُؤا
د إِذا راكي ما تَهدّا
قَد كُنت سَيد أُسرَتي
فَغَدَوت في ناديك عَبدا
وَلَقد سَجَنت فَكُنت سَي
فاً ماضياً وَالسجن غَمدا
فَإِذا سَكَنت سَكَنت بَح
راً لَو وَثَبت وَثَبت فهدا
إِن الفَتى عِندَ الرعا
ع مِن الوَرى مَن حازَ رَفدا
وَإِذا تَأَخر حَظهُ
فَذُنوبُهُ لَم تحص عَدّا
قصائد مختارة
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
العباس بن مرداس تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى مِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبا
رأيت منكسر السكان ظاهره
ابن الرومي رأيتُ منكسر السكَّانِ ظاهرُهُ هَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
محب يمنى نفسه ويسوف
ابن المُقري محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُ بعودٍ إلى العهد الذي كانَ يعرفُ
في وجه إنسانة كلفت بها
ابن سكرة في وجه إنسانةٍ كلفتُ بها أربعةً ما اجتمعن في أحد
وذي كبر عفناه صغيرا
أبو الهدى الصيادي وذي كبر عفناه صغيرا وقام يروم خدعتنا كبيرا
وصلت هديتك التي هذبتها
تميم الفاطمي وصلَتْ هديَّتُك التي هذَّبتها تهذِيبها في الوزن والمنثورِ