العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الطويل الوافر
ومستقصري أني أقمت مخيما
عبد المحسن الصوريومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماً
على فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِ
يَقولُ المَعالي والمَعالي وأهلُها
وما عندَه أنَّ المَعالي بِلا أَهلِ
أتَعرفُ لي في الجِنِّ مَن يُرتَجى لَه
نَوالٌ فَما في الأنسِ فَضلٌ عَن البُخلِ
وَفيما ذَكرتُ الفَضلَ لَفظاً رأيتُه
تَصوَّرَ شَخصاً في الشَّريفِ أبي الفَضلِ
وَردَّ عليَّ القَولَ فيهِم بفِعلِه
وفي القَولِ عَجزٌ عَن مُقاومَةِ الفِعلِ
كَذا شَجراتُ المَجدِ يرجِعُ فَرعُها
إِذا أَينَعت فيها الثِّمارُ إِلى الأَصلِ
أُنَبِّيكَ أنِّي فارِغ الكَفِّ مُترعُ ال
جَوارِحِ فاعجَب مِن فَراغي ومِن شُغلي
قصائد مختارة
عدل أقام به البلاد فأصبحت
ابن الجياب الغرناطي عدلٌ أقامَ بِهِ البِلادَ فأصبَحَت مَرعِيَّةَ الأَوطارِ والأوطانِ
وقلعة عانق العيوق سافلها
أبو عثمان الخالدي وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها وجَازَ مَنْطِقَةَ الجَوْزا أَعالِيها
قف يا أبا الصقرِ فكم طائرٍ
أحمد بن أبي فنن قف يا أبا الصقرِ فكم طائرٍ خرَّ صريعاً بعد تحليقِ
محا حبها حب الألى كن قبلها
الحكم الخضري محا حبها حبَّ الألى كنَّ قبلها وحلتْ مكاناً لم يكنْ حلَّ من قبلُ
فهرس الظلام
قاسم حداد هذا ظلامٌ مقيمٌ، تهجع فيه الشعوبُ وتستعارُ الحياةُ زجاجةُ القلب فيه تشكو وفيه فهارسُ مشحونةٌ بالبكاء
لقد أمعنت يا عتب فرارا
النجاشي الحارثي لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا وأوْرَثَكَ الْوَغَى خِزْياً وعَارَا