العودة للتصفح المنسرح الطويل السريع الوافر
ومحمولة فوق المناكب عزة
ابن خفاجهوَمَحمولَةٍ فَوقَ المَناكِبِ عِزَّةً
لَها نَسَبٌ في رَوضَةِ الحَزنِ مُعرِقُ
رَأَيتُ بِمَرآها المُنى كَيفَ تَلتَقي
وَشَملَ رِياحِ الطيبِ وَهيَ تَفَرَّقُ
يُضاحِكُها ثَغرٌ مِنَ الشَمسِ واضِحٌ
وَيَلحَظُها طَرفٌ مِنَ الماءِ أَزرَقُ
وَتُجلى بِها لِلماءِ وَالنارِ صورَةٌ
تَروقُ فَطَرفي حَيثُ يَغرَقُ يُحرَقُ
قصائد مختارة
أمي
فاروق مواسي غزلتْ أمي عُمري بشذا الدمعِ سَنا
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
أحمد بن أبي الضياف قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ
إني إلى طلعته شيق
ابن الوردي إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ