العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الهزج الوافر
ومحترس من نفسه خوف ذلة
علي بن أبي طالبوَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍ
تَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَا
فَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِ
إِلى البِرِّ وَالتَقوى فَنالَ الأَمانيا
وَجانِبَ أَسبابَ السَفاهَةِ وَالخَنا
عَفافاً وَتَنزيهاً فَأَصبِح عاليا
وَصانَ عِن الفَحشاءِ نَفساً كَريمَةً
أَبَت هِمَّةً إِلا العُلى وَالمَعالِيَا
تَراهُ إِذا ما طاشَ ذو الجَهلِ وَالصِبى
حَليماً وَقوراً صائِنَ النَفسِ هاديا
لَهُ حِلمُ كَهلٍ في صَرامَةِ حازِمٍ
وَفي العَينِ إِن أَبصَرَت أَبصَرَت ساهيا
يَروقُ صَفاءَ الماءِ مِنهُ بِوَجهِهِ
فَأَصبَحَ مِنهُ الماءُ في الوَجهِ صافيا
وَمِن فَضلِهِ يَرعى ذِماماً لِجارِهِ
وَيَحفَظُ مِنهُ العَهدَ إِذ ظَلَّ راعيا
صَبوراً عَلى صَرفِ اللَيالي وَرُزئِها
كَتوماً لِأَسرارِ الضَميرِ مُداريا
لَهُ هِمَّةٌ تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍ
كَما قَد عَلا البَدرَ النُجومُ الدَراريا
قصائد مختارة
تصديق
علي الشرقاوي صدقتني العصافير حين حكيت لها
قف بالديار وقوف زائر
الكميت بن زيد قف بالديار وقوف زائر وتأن إنك غير صاغر
بشائر غنت في خمائل من ورد
العُشاري بَشائر غَنت في خَمائل من وَرد فأصبح شَمل العز مُنتظم العقد
يا من تجنبت صبري في تجنبه
الوأواء الدمشقي يا مَنْ تجنَّبْتُ صبري في تجنُّبِهِ عَمْداً وعاصَيْتُ نومي في تغضُّبِهِ
وفي الديوان غزلان
ابو نواس وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى
أتيتك راجيا يا ذا الجلال
أبو إسحاق الإلبيري أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ فَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي