العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط
أتيتك راجيا يا ذا الجلال
أبو إسحاق الإلبيريأَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ
فَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي
عَصَيتُكَ سَيِّدي وَيلي بِجَهلي
وَعَيبُ الذَنبِ لَم يَخطُر بِبالي
إِلى مَن يَشتَكي المَملوكُ إِلّا
إِلى مَولاهُ يا مَولى المَوالي
لَعَمري لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني
وَلَم أُغضِبكَ في ظُلمِ اللَيالي
فَها أَنا عَبدُكَ العاصي فَقيرٌ
إِلى رُحماكَ فَاِقبَل لي سُؤالي
فَإِن عاقَبتَ يا رَبّي تُعاقِب
مُحِقّاً بِالعَذابِ وَبِالنَكالِ
وَإِن تَعفُ فَعَفوُكَ قَد أَراني
لِأَفعالي وَأَوزاري الثِقالِ
قصائد مختارة
كذب الزاعمون أن عليا
السيد الحميري كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا
برمت بما ألقاه ممن أوامق
علي الحصري القيرواني برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ وأوذِيتُ حتّى لا أرى من أُصادقُ
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
الأقيشر الأسدي إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت وَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
وربت أمريكية خلت ودها
إيليا ابو ماضي وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ
اِبن الوردة
قاسم حداد لم أكنْ في مكان أنا في التحول