العودة للتصفح مجزوء الوافر الرجز المديد الكامل الخفيف الطويل
ومجلس موفور الجلالة تنثني
النهشلي القيروانيوَمَجلِسٌ موَفُورُ الجلالة تنثني
عُيُونُ الوَرَى عَنْهُ ويَنبو خِطابُهَا
ترى فيه رفعَ الطرف خفضا كأنَمَا
لِحَاظُ الرجَالِ رِيبَةٌ يُستَرَابُهَا
نَثَرتُ بِهِ غُرّ المعانِي كَأنهَا
قَلاَئِدُ دُرٍ زَانَ جيِداً سِخَابُهَا
إذا حُكتُها ظلّت نوَاسِجُ عبقَرٍ
حَوَاسِدَ مَدْسُوساً إليَّ عِتَابُهَا
على ملكٍ تُهْدَى إلى مكرمَاتهِ
عَقَائِلُ أشعَارِ يَرُفّ شَبَابُهَا
هُمَامٍ دَعَتْ كفّاه قاصية العلى
فَلَبّاهُ مِنْهَا صَفوُهَا ولُبَابُهَا
وَكَيفَ بِهَا إلاَّ عَليهِ طريقُهَا
وَأينَ بِهَا إلاَّ إليهِ ذَهَابُهَا
إذَا وَرَدالمنصُورُ أرضاً تهللَتْ
وُجُوهُ رُبَاهَا واستهَلَ رَبَابُهَا
إذَا اغبرّت الآفاقُ بُلتْ سماؤُهُ
ثَرَاها بِأيدٍ ما يَجف رَغَابُهَا
كأنّ العوَادي الزُرقَ عنهُ مضاؤُها
وخُضرُ السحَابِ من نداهُ عُبَابُهَا
فمن يولهِ سعداً يَنَلهُ ومن يرِد
بهِ شِقوَةً تُخلع عليهِ ثِيَابُهَا
يحل بها ما حلها البر والتقى
ويخضَر من بعد أصفرارٍ جَنَابُهَا
وما بلدٌ لم يؤتك الطّوعَ أهلُهَا
بآمِنَةٍ ألا تُدل هِضَابُهَا
تحُطُّ بها الأسد الضواري خواضِعا
لدَيكَ ولَوْ أنّ الكواكب غَابُهَا
ولَوْ أنهَا عاصتك غيرُ مجيبَةٍ
أجابَتكَ مِنْ تحت السيوفِ رِقابُهَا
تهابُكَ آفاتُ الخطوبِ فتَنتَهي
ولا تَنتَهِي عنْ خِطةٍ فَتَهَابُهَا
ترى كل نَهدٍ أعوجي حُجُولهُ
كمَا مجتِ الزرق الغَوَالِي حجَابُهَا
قصائد مختارة
أعبس حين ألقاه
ابن الوردي أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُ كأني لستُ أهواهُ
لقد قرين قريا مصغرا
ابو محمد الفقعسي لقد قرين قرياً مصغرا إذا الهدان حار وأسبكرا
يا قرير العين بالوسن
محمود سامي البارودي يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
من أين لي معد على الأيام
الشريف المرتضى مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِ ومعالجٌ فيهنَ طولَ سقامي
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
بعتم لنا باللف ما طاب نشره
ابن مليك الحموي بعتم لنا باللف ما طاب نشره بديعا به يحلو لشعري التغزل