العودة للتصفح المجتث البسيط الكامل الطويل مجزوء الوافر الوافر
ومجلس ما له شبيه
ابو نواسوَمَجلِسٍ ما لَهُ شَبيهٌ
حَلَّ بِهِ الحُسنُ وَالجَمالُ
يَمطُرُ فيهِ السُرورُ سَحّاً
بِديمَةٍ ما لَها اِنتِقالُ
شَهِدتُهُ في شَبابِ صِدقٍ
ما إِن يُسامى لَهُم فَعالُ
نَأخُذُ صَهباءَ بِنتَ كَرمٍ
عَذراءَ لَم تُؤوِها الحِجالُ
نَشرَبُها بِالكِبارِ صِرفاً
وَلَيسَ في شُربِنا مُطالُ
يَسعى بِها مُخطَفٌ غَريرٌ
كَأَنَّهُ البَدرُ أَو مِثالُ
فَصُرِّعَ القَومُ وَاِستَدارَت
رَحى الحُمَيّا بِهِم فَمالوا
كَأَنَّما الشَربُ بَعدَ هَذيٍ
صَرعى تَمادى بِهِم كَلالُ
حَتّى إِذا ما بَدا سُهَيلٌ
وَحانَ مِن لَيلِنا اِرتِحالُ
نَبَّهتُ طَلقَ اليَدَينِ سَمحاً
يَمطُرُ مِن كَفِّهِ النَوالُ
مُحَمَّداً خَيرَ مَن يُرَّجى
يَقصُرُ عَن وَصفِهِ المَقالُ
فَقُلتُ خُذها فَدَتكَ نَفسي
فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ زَوالُ
فَقامَ وَالنَومُ في المَآقي
كَأَنَّما مَسَّهُ خَبالُ
ثُمَّ اِحتَبى مُسرِعاً وَغَنّى
بِخُسرَوِيٍّ لَهُ دَلالُ
عَيناكَ دَمعاهُما سِجالُ
كَأَنَّ شَأنَيهِما وِشالُ
قصائد مختارة
كصدغه إذ تعقرب
بديع الزمان الهمذاني كصدغه إذ تعقرب وقده إذ تنصب
ولا أغير على الأشعار أسرقها
طرفة بن العبد وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا
قم سقني صهباء حلبونية
فتيان الشاغوري قُم سَقِّني صَهباءَ حَلبونِيَّةً يا حَبَّذا الصَهباءُ مِن حَلبونِ
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني بريق حثيث بالسويخف لامع شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
فأنت الغصن اللدن
أبو المحاسن الكربلائي فأنت الغصن اللدن ومنك السجع واللحن
ثلاث قد منيت بها فأضحت
الثعالبي ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت لنارِ القلبِ منِّي كالأثافي