العودة للتصفح

وما تلوم جسمي عن لقائكم

الشريف الرضي
وما تَلَوَّمَ جِسمي عَن لِقائِكُمُ
إِلّا وَقَلبي إِلَيكُم شَيِّقٌ عَجِلُ
وَكَيفَ يَقعُدُ مُشتاقٌ يُحَرِّكُهُ
إِلَيكُمُ الحافِزانِ الشَوقُ وَالأَمَلُ
فَإِن نَهَضتُ فَما لي غَيرَكُم وَطَرٌ
وَإِن قَعَدتُ فَما لي غَيرَكُم شُغُلُ
لَو كانَ لي بَدَلٌ ما اِختَرتُ غَيرَكُمُ
فَكَيفَ ذاكَ وَما لي غَيرَكُم بَدَلُ
وَكَم تَعَرَّضَ لي الأَقوامُ قَبلَكُمُ
يَستَأذِنونَ عَلى قَلبي فَما وَصَلوا
قصائد شوق البسيط حرف ل