العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الكامل
وما الثلج في كانون يهمي ربابه
فتيان الشاغوريوَما الثَلجُ في كانونَ يَهمي رَبابُهُ
مُلِثّاً عَلى هَضبَي سَنيرٍ وَلُبنانِ
بِأَبرَدَ مِن شِعرٍ رَكيكٍ تَلوكُهُ
كَلَوكِ الخَرا فَكَّيكَ يا اِبنَ المُذيتاني
قَريضٌ يَسُدُّ الناسُ مِنهُ أُنوفَهُم
كَأَنَّكَ في تَكتيلِهِ بِنتُ وَردانِ
قصائد مختارة
من قباب الجرح معراجي
سلطان الزيادنة لا تَقلْ لي عَن الجراحِ قَبيحا فبِها زِدتُ واتَّسعتُ فَسيحا
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
يا صاحبي ألا لا حي بالوادي
السليك بن السلكة يا صاحَبَيَّ ألا لا حَيَّ بالوادي إلاّ عبيدٌ وآمٌ بين أذواد
الحزن
محمد العلي حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛ تدنو الغيوم الحزينة
سعد غندور الصالح اليوم أمسى
ناصيف اليازجي سَعدُ غندورَ الصَّالحُ اليومَ أمسَى في ضريحٍ بحُكمِ ربِّ البرايا
ولقد شهدت البرق برق تهامة
القعقاع بن عمرو وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ