العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل المتقارب الطويل
وليلة من حسنات الدهر
ابن المعتزوَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ
ما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
وَلَيسَ تَسلوها بَناتُ صَدري
سَرَيتُ فيها بِخُيولٍ شُقرِ
سِياطُها ماءُ السَحابِ الغُرِّ
كَأَنَّهُ ذَوبُ لُجَينٍ يَجري
فَلَم تَزَل تَحتَ الظَلامِ تَسري
مَحثوثَةً حَتّى بَلَغتُ سُكري
في لَيلَةٍ مُقمِرَةٍ بِالزَهرِ
وَشادِنٍ ضَعيفِ عَقدِ الخَصرِ
يَمضي بِمَوجٍ وَيَجي بِبَدرِ
يَفعَلُ بِاللَيلِ فِعالَ الفَجرِ
مَكحولَةٍ أَلحاظُهُ بِسِحرِ
في خَدِّهِ عَقارِبٌ لا تَسري
في سُبَحٍ قَد قُيِّدَت بِالقَطرِ
تَلسَعُ أَحشائي وَلَيسَ يَدري
يا لَيلَةً سَرَقتُها مِن دَهري
ما كُنتُ إِلّا غُرَّةً في عُمري
أَما وَريقٍ بارِدٍ في ثَغرِ
شَيبا بِطَعمِ عَسَلٍ وَخَمرِ
ما المَوتُ إِلّا الهَجرُ أَو كَالهَجرِ
قصائد مختارة
هو الحق ما قال الحكيم فإنها
المعولي العماني هو الحقُّ ما قالَ الحكيمُ فإنها لغدَّارة مكّارةٌ ببَنِيهَا
تبا لقوم خالفوني واختلوا
علي الغراب الصفاقسي تبّا لقوم خالفوني واختلوا برشا جُفونُ لحاظه مكسوره
رد قلبي
أحلام الحسن وجّهَ القصدَ لقلبي ورَمَى يالهُ من سهمِ صيدٍ يَختَضِبْ
وافاك بدرك زائرا
مصطفى بن زكري وافاك بدرك زائراً لما أثار الشوق نارك
وذات غصون بإبراقها
ابن زاكور وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَا تَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَا
نسائلها أي المواطن حلت
أبو تمام نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ وَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ