العودة للتصفح

وليلة لمة تبقى العيون

يوسف بن هارون الرمادي
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ
وَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ
بِحالٍ إِذ جَنَت تَغييرَ حالي
فَلَمّا أَن رَأَيتُ اللَّيلَ شِبهاً
لِلِمَّتِهِ رَضِيتُ عَنِ اللَّيالي
قصائد قصيره الوافر حرف ل