العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرمل الكامل الرجز الكامل الكامل
وليلة عنبرية الأفق
ابن أبي الخصالولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
وكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بها
ناراً من الرَّاحِ بَرَّدَت حُرَقِي
حَلَّت بِنا عاطِلاً وقد لَبست
غِلالَةً فُصّلَت من الحَدَقِ
فجاءَها الدَّهرُ من بنيهِ هوىً
بِفتيَةٍ كالصَّباحِ في نَسَقِ
قامت لنا في المقَامِ أوجُههُم
ورَاحُهم بالنُّجومِ والشَّفَقِ
وأطلعَ البدرُ من ذُرَا غُصنٍ
تَهفُو عَليه القُلوبُ كالوَرقِ
من عبد شَمسٍ بدا سناهُ وهل
ذا البَدرُ إلَّا لِذلك الأُفُقِ
مَدَّ بحمراءَ من مُدامتِهِ
بَيضاء كفّاً مسكية العَبَقِ
فخلتها وردةً منعمةً
تحمل من سوسَنٍ على طَبقِ
يَشرَبُ بالرَّاحِ حين أُشرِبَها
ما غادَرَت مُقلَتاهُ من رَمَقِ
قصائد مختارة
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي وجارية عبرت للطواف وعبرتها حذراً تدمع
أيها الزائر قبري
محمد توفيق علي أَيُّها الزائِرُ قَبري بَينَكَ اللَهُ وَبَيني
أمل نأى عن أرض مصر وزالا
أحمد نسيم أمل نأى عن أرض مصر وزالا أصمى القلوب وقطع الاوصالا
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ