العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الخفيف الوافر البسيط
وليس لعيشنا هذا مهاة
عمران بن حطانوَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ
وَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ
جَمادٌ لا يُرادُ الرِسلُ مِنها
وَلَم يُجعَل لَها دَرَجُ الظِئارِ
وَإِن قُلنا لَعَلَّ بِها قَراراً
فَما فيها لِحَيٍّ مِن قَرارِ
لَنا إِلا لَياليَ هَيِّناتٍ
وَبُلغَتُنا بِأَيّامٍ قِصارِ
أَرانا لا نَمُلُّ العَيشَ فيها
وَأُولِعنا بِحِرصٍ وَاِنتِظارِ
وَلا تَبقى وَلا نَبقى عَلَيها
وَلا في الأَمرِ نَأخُذُ بِالخَيارِ
وَما أَموالُنا إِلّا عَوارٍ
سَيَأخُذُها المُعيرُ مِنَ المُعارِ
وَلكِنّا الغَداةَ بَنو سَبيلٍ
عَلى شَرَفٍ يُيَسّرُ لِاِنحِدارِ
كَرَكبٍ نازِلينَ عَلى طَريقٍ
حَثيث رائِحٌ مِنهُم وَساري
وَعادٍ إِثرَهُم طَرَباً إِلَيهِم
حَثيثُ السَيرِ مُؤتَنف النَهارِ
قصائد مختارة
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق
ابن سودون ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق أم بارق أم لآلي ثغرك النَّسق
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
وتتشح الشمال للابسيها
بشار بن برد وَتَتَّشِحُ الشِمالَ لِلابِسيها وَتَرعى الضَأنَ بِالبَلَدِ القَفارِ
رياض اذريون لاح مبتسما
القاضي التنوخي رياض اذريون لاح مبتسماً كالتبرشيب بمسك غير مذرورِ