العودة للتصفح

وليس لعيشنا هذا مهاة

عمران بن حطان
وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ
وَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ
جَمادٌ لا يُرادُ الرِسلُ مِنها
وَلَم يُجعَل لَها دَرَجُ الظِئارِ
وَإِن قُلنا لَعَلَّ بِها قَراراً
فَما فيها لِحَيٍّ مِن قَرارِ
لَنا إِلا لَياليَ هَيِّناتٍ
وَبُلغَتُنا بِأَيّامٍ قِصارِ
أَرانا لا نَمُلُّ العَيشَ فيها
وَأُولِعنا بِحِرصٍ وَاِنتِظارِ
وَلا تَبقى وَلا نَبقى عَلَيها
وَلا في الأَمرِ نَأخُذُ بِالخَيارِ
وَما أَموالُنا إِلّا عَوارٍ
سَيَأخُذُها المُعيرُ مِنَ المُعارِ
وَلكِنّا الغَداةَ بَنو سَبيلٍ
عَلى شَرَفٍ يُيَسّرُ لِاِنحِدارِ
كَرَكبٍ نازِلينَ عَلى طَريقٍ
حَثيث رائِحٌ مِنهُم وَساري
وَعادٍ إِثرَهُم طَرَباً إِلَيهِم
حَثيثُ السَيرِ مُؤتَنف النَهارِ
قصائد حكمة الوافر حرف ر