العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الخفيف المنسرح السريع
ولما رأيت الناس في الدين قد غووا
السيد الحميريولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْا
تجعفرتُ باسم اللهِ فيمن تَجعفروا
وناديتُ باسم اللهِ واللهُ أكبرُ
وأيقنتُ أنّ اللهَ يَعفو ويَغفِرُ
ويُثبت مهما شاءَ ربّي بأمرِهِ
ويمحو ويقضي في الأُمورِ ويَقدِرُ
ودِنتُ بدينٍ غير ما كنت داينا
به ونَهاني سيّدُ الناسِ جعفرُ
فقلتُ فهَبني قد تهوّدتُ برهةً
وإلاّ فدِيني دينُ من يَتَنَصَّرُ
وإنّي إلى الرحمن من ذاك تائبٌ
وإنّي قد أسلمتُ واللهُ أكبرُ
فلستُ بغالٍ ما حييتُ وراجعٌ
إلى ما عليه كنتُ أُخفي وأُضمرُ
ولا قائلٌ حيٌّ برَضوى محمدٌ
وإن عابَ جهّالٌ مَقالي فأكثروا
ولكنّهُ ممّا مَضى لِسبيلِهِ
على أفضلِ الحالات يُقفى ويُخبرُ
مع الطّيبين الطاهرينَ الأولى لهمْ
من المصطفى فرعٌ زَكيٌّ وعُنصرُ
قصائد مختارة
أرأيت أي سوالف وخدود
أبو تمام أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ عَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
شهر القيام وإن عظمت حرمته
ابن الرومي شهرُ القيام وإن عظمت حرْمَته شهرٌ طويلٌ ثقيلُ الظلّ والحركَهْ
يد المولى أبي الفضل الجواد
الأبله البغدادي يد المولى أبي الفضل الجواد سفوح المزن تهزأ بالغوادي
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
يا زفرات نفين عن كبدي
خالد الكاتب يا زفراتٍ نفين عن كبدي وما عليلُ السقامِ في جسدي
طال انتظاري عهد أباء
بشار بن برد طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ