العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الخفيف الطويل السريع الكامل
ولقد قلت حين أقفر بيتي
أبو الشمقمقوَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتي
مِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِ
وَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِ
مُخصِباً خَيرُهُ كَثيرُ العِمارَةِ
فَأَرى الفَأرَ قَد تَجَنَّبن بَيتي
عائِذاتٌ مِنهُ بِدارِ الإِمارَةِ
وَدَعا بِالرَحيلِ ذِبابُ بَيتي
بَينَ مَقصوصَةٍ إِلى طَيارَةِ
وَأَقامَ السِنَورُ في البَيتِ حَولاً
ما يَرى في جَوانِبِ البَيتِ فارَةِ
يَنفَضُ الرَأسَ مِنهُ مِن شِدَّةِ الجو
ع وَعَيشٌ فيهِ أَذى وَمَرارَةِ
قُلتُ لَمّا رَأَيتُهُ ناكِسَ الرَأس
كَئيبا في الجَوفِ مِنهُ حَرارَةِ
وَيَكُ صَبراً فَأَنتَ مِن خيرَةِ سَنَورٍ
رَأَتهُ عَيناي قطّ بَحّارَةِ
قالَ لا صَبرَ لي وَكَيفَ مَقامي
بِبُيوتِ قَفرٍ كَجَوفِ الحِمارَةِ
قُلتُ سِر راشِداً إِلى بَيتِ جارٍ
مُخصِبٍ رَحلُهُ عَظيمُ التِجارَةِ
وَإِذا العَنكَبوتُ تَغَزَّلَ في دَفّي
وَحُبّي وَالكوزُ وَالقِرقارَةِ
وَأَصابَ الحِجامُ كَلبي فَأَضحى
بَينَ كَلبٍ وَكَلبَةٍ عَيّارَةِ
قصائد مختارة
كان يختص من القوم
أبو المحاسن الكربلائي كان يختص من القو م رجال بالسياسه
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
عشت تعلو طود المعالي وترقى
الأبله البغدادي عشت تعلو طود المعالي وترقى يا جواد بذ الأجاود سبقا
يعيرني أمي رجال لا أرى
المتلمس الضبعي يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى أَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما
يا أيها الصب المعنى به
ابن خفاجه يا أَيُّها الصَبُّ المُعَنّى بِهِ ها هُوَ لا خَلَّ وَلا خَمرُ
الجد للمجد الطريف طريق
حفني ناصف الجدّ للمجد الطريف طريقُ والعلم إن سُدَّ الطريقُ رفيقُ