العودة للتصفح الطويل الخفيف المنسرح السريع الطويل
ولقد ظمئت إلى الفرات
الصنوبريولقد ظمئتُ إلى الفرا
تِ بكلَّ ذي كرمٍ ومجدِ
والشمس عند غروبها
صفراءُ مذهبةُ الفرند
والماءُ حاشيتاه خض
راونِ من آسٍ وَرَنْد
تحبوه أيدي الريح إن
ولَّتْ على قربٍ وبعد
بطرائفٍ من فضةٍ
وطرائقٍ من لازورد
والسُّفْنُ كالطير انبرت
في الجوّ من مثنى وفرد
حتى إذا جَزْرُ الفرا
تِ مضى وأعقبه بمد
ألفيته وكأنه
ملقى عليه رداءُ ورد
متململاً كالصبّ أُو
ذِنَ من أحبته يصد
وكأنما بحشاه ما
بحشاي من قلق ووجد
قصائد مختارة
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكي أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ
ليت حظي كلحظة العين منها
إبراهيم بن هرمة لَيتَ حَظي كَلَحظَةِ العَينِ مِنها وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا
رد الخليط الجمال فانقضبا
قيس بن الخطيم رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا وَقَطَّعوا مِن وِصالِكِ السَبَبا
لي خليل حبه
أبو بكر العيدروس لي خليل حبه حلّ طيّ أحشائي
تود زوجي شططا أنني
أحمد فارس الشدياق تودّ زوجي شططا أنني عبد مخيليق لمرضاتها
بكت إذ رأتني من حلى المال عاريا
أبو الفتح البستي بَكَتْ إذ رأتْني مِنْ حُلى المالِ عارِيا ومِنْ حُلَلِ الآداب والعِلمِ كاسِيا