العودة للتصفح الكامل الكامل المنسرح الوافر الطويل المتقارب
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
صفي الدين الحليوَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُ
ظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
وَالشوسُ بَينَ مُجَدَّلٍ في جَندَلٍ
مِنّا وَبَينَ مُعَفَّرٍ في مِغفَرِ
فَظَنَنتُ أَنّي في صَباحٍ مُشرِقٍ
بِضِياءِ وَجهِكِ أَو مَساءٍ مُقمِرِ
وَتَعَطَّرَت أَرضُ الكِفاحِ كَأَنَّما
فُتِقَت لَنا ريحُ الجِلادِ بِعَنبَرِ
قصائد مختارة
وبنات نعش يستدرن كأنها
إبراهيم بن هرمة وَبَناتُ نَعشٍ يَستَدِرنَ كَأَنَّها بَقَراتُ رَملٍ خَلفَهُنَّ جآذِرُ
أصبحت في زمن يشيب لجوره
أسامة بن منقذ أصبحت في زَمنٍ يَشيبُ لجَوْرِهِ فودُ الجنينِ ويَهْرَمُ المولودُ
المرء حتى يغيب الشبح
أبو العلاء المعري المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب
ليهنك شبل جاء من أسد ورد
القاضي الفاضل لِيَهنِكَ شِبلٌ جاءَ مِن أَسَدٍ وَردِ سَيُهدَى إِلى طُرقِ المَكارِمِ وَالمَجدِ
وريم رمتني ألحاظه
السري الرفاء وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا