العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع البسيط الخفيف
ولع الصبا بغصون بان الأجرع
شهاب الدين التلعفريولعُ الصبَّا بغُصونِ بانِ الأجرعِ
أجرى حيا دَمعي وأقلقَ مَضجعي
وتألُّقُ البرقِ اللَّموعُ على الحمى
أَذكى لهيبَ تأسُّفي وتوجُّعي
حيَّا السَّحابُ بسفحِ رامةَ أَربُعاً
عبثَت بها أيدي الرِّياح الأربَعِ
وسقت عشارُ المُزنِ ذاكَ الهضبَ من
حُزوى وهاتيكَ الرُّبا من لَعلعِ
دمَنٌ لِجائلةِ الوشاحِ قَوامُها
ما زالَ يهزأُ بالرِّماحِ الشُّرعِ
وأَما ووقفتنا غداةَ المنحني
نَبكي لتفريقِ الفريقِ الُمزمعِ
وخدورهم من فوقِ عيسٍ ظلَّعٍ
سُجفت على مثلِ البُدورِ الطُّلَّعِ
ما كانَ صبري خاننَي من بعدِهم
يومَ النَّوى لو خَلفَّوا قلبي معي
سَاروا ورائِدُهُم أَمامَ رِكابهِم
من مُمعر يتبدَّلونَ بِمُمرعِ
ما كانَ أخصبَ أرضَهم لو أَنَّها
تُسقَى إِذا ظمِئَت سحائبَ أدمُعي
قصائد مختارة
الشعر في أرؤس من يدعي
مصطفى صادق الرافعي الشعرُ في أرؤسِ من يدعي كالعلمِ في أوهامِ هذي العوامْ
شقيت بما جمعت فليت شعري
التهامي شَقيت بِما جَمعت فَلَيتَ شِعري وَرائي مَن يَكون بِهِ سَعيدا
سقيا لأشموني ولذاتها
جحظة البرمكي سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها
أغنية الصرار
سعدي يوسف ربّـما ساءلتُ نفسي الآنَ ، عمّـا أكتبُ الآنَ ? لماذا أكتبُ الآنَ ؟
قاضي القضاة أعز الله جانبه
ابن نباته المصري قاضي القضاة أعزَّ الله جانبه أولى بقصدي وتأميلي وأشعاري
اطلب العلم كالذباب إذا ما
عبد الغني النابلسي اطلب العلم كالذباب إذا ما طردوه يعود في كل حالِ