العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر الرمل
ولاح لحاني كي يجيء ببدعة
ابو نواسوَلاحٍ لَحاني كَي يَجيءَ بِبِدعَةٍ
وَتِلكَ لَعَمري خُطَّةٌ لا أُطيقُها
لَحانِيَ كَي لا أَشرَبَ الراحَ إِنَّها
تُوَرِّثُ وِزراً فادِحاً مَن يَذوقُها
فَما زادَني اللاحونَ إِلّا لَجاجَةً
عَلَيها لِأَنّي ما حَيّتُ رَفيقُها
أَأَرفُضُها وَاللَهُ لَم يَرفُضِ اسمَها
وَهَذا أَميرُ المُؤمِنينَ صَديقُها
هِيَ الشَمسُ إِلّا أَنَّ لِلشَمسِ وَقدَةً
وَقَهوَتُنا في كُلِّ حُسنٍ تَفوقُها
فَنَحنُ وَإِن لَم نَسكُنِ الخُلدَ عاجِلاً
فَما خُلدُنا في الدَهرِ إِلّا رَحيقُها
فَيا أَيُّها اللاحي اسقِني ثُمَّ غَنِّني
فَإِنّي إِلى وَقتِ المَماتِ شَقيقُها
إِذا مِتُّ فَادفِنّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ
تُرَوّي عِظامي بَعدَ مَوتي عُروقُها
قصائد مختارة
موت مؤقت
كريم معتوق مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم