العودة للتصفح

وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا

يحيى الغزال
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً
فَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ
وَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبي
عَلَيَّ وَإِن أَعظَمتِ ذاكَ يَسيرُ
رَأَيتُ المَنايا يُدرِكُ العُصمَ عَدوُها
فَيُنزِلُها وَالطَيرُ مِنهُ تَطيرُ
وَعَلَيَّ أَمضي ثُمَّ أَرجِعُ سالِماً
وَيَهلِكُ بَعدي آمِنونَ حُضورُ
جَعلتُ أُرَجّيها إِيابي وَمَن غَدا
عَلى مِثلِ حالي لا يَكادُ يَحورُ
وَكَيفَ أُبالي وَالزَمانُ قَد اِنقَضى
وَعَظمي مُهيضٌ وَالمَكانُ شَطيرُ
وَإِنّي وَإِن أَظهَرتُ مِنّي تَجَلُّداً
لَذو كَبِدٍ حَرّى عَلَيكَ حَسيرُ
قصائد رثاء الطويل حرف ر