العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الوافر الخفيف البسيط
وكأس كأن المسك فيها حسوتها
أبو جلدة اليشكريوكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُها
ونازعنيها صاحب لي ملوّم
أغرُّ كأنّ البدرَ سنّة وجَهه
له كفل وافٍ وفرعُ ومَبسم
يُضيء دُجى الظلماء رونَق خدهِ
وينجابُ عنه الليل والليلُ مظلم
وثديانِ كالحنقينِ والمتنُ مدمجٌ
وجيد عليه نَسقَ درٍّ منظَّم
وبطن طواه اللَه طيّا ومنطِقٌ
رخيمٌ وردِفٌ نيطَ بالحقو مفأم
به تَبَلتني واستبتني وغادرت
لظىً في فؤادي نارُها تتضرّم
أبيتُ بها أهدي إذا الليلُ جنّني
وأصبح مبهوتاً فما أتكلّم
فمن مُبلغُ قومي الدنا أن مُهجتي
تُبين لئن بانت ألا تتلوم
وعهدي بها واللَه يُصلح بالها
تجود على مَن يُشتهيها وتُنعم
فما بالُها ضنَّت عليّ بودّها
وقلبي لها يا قوم عانٍ متيّم
قصائد مختارة
طربت إلى ريحانة الأنف والقلب
ابن الرومي طَربتُ إلى رَيْحانةِ الأنفِ والقلبِ وأعمالها بين العوازف والشَّرْبِ
الديار الوافدة إليها
عبدالله البردوني كما يقرأ الفجرُ الربيعَ المضمَّخا تجيء يارُ الحلم أسخى مَنْ السَّخا
فؤاد على كر الحوادث مارد
الطغرائي فؤادٌ على كَرِّ الحوادثِ مارِدُ وعَزمٌ على جَوْرِ النوائبِ قاصدُ
فأنت النير الأعلى
العُشاري فَأَنتَ النير الأَعلى وَأَنتَ المنهل الأَحلى
نطق اليشكري منا فأبدى
قراد بن أجدع نَطَقَ الْيَشْكُرِيُّ مِنَّا فَأَبْدَى فَرَقاً مِنْ مُصَمِّمٍ هُنْدوُانِي
لله صب غدا بالرسم منشغفا
بطرس كرامة للَه صبّ غدا بالرسم منشغفا ولم ير الجسم ذا من أعجب العجب