العودة للتصفح الخفيف الرجز الكامل الطويل الطويل الطويل
وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
أحمد زكي أبو شاديوقفنا لدى الشلال وقفة عابد
ففيه لنا نور وفيه ضرام
تغازله الشمس الحيية مثلما
تغازله الأشجار حين تنام
وهذي نجوم أطلعت دون ليلها
وألوانها فوق الغصون مدام
ومن حولها الأدغال لكن تهذّبت
فلا ريبة للناظرين تشام
يغنّي خرير الماء عذبا كأنما
شدت خلفه حور ورف سلام
وهذي الظلال الناعسات تثاءبت
وأسكرها للحالمين غرام
نسيت مرور الوقت أو قول صاحبي
فما هو وقت ينقضي وكلام
هنا مظهر الجنات بل ذاك كنهها
وعما عداها في الحياة يصام
تطلعت مفتونا وحولي أمة
من النبت بل دنيا كذاك تقام
مشاهد شتى من أراض قصيّة
يجمعها للعارفين نظام
ويشملها دفء وأحسب أنها
بألفتها تغنى غنى وترام
تآخت وإن تنسب إلى كل موطن
وباعدها هم وبان خصام
فكيف بنو الإنسان وهو متوج
كأن ضياء العقل فيه ظلام
قصائد مختارة
وأقاموا أعلى الجفان ملاء
الكميت بن زيد وأقاموا أعلى الجفان ملاءً قَمَعاً وارياً كسوه الخميرا
ما سمح وفاقهن خلف
مهيار الديلمي ما سُمُحٌ وفاقهنّ خُلفُ شتّى الصفاتِ ضمّهن وصفُ
أَيصيخ لي الملك الهمام قليلا
إسماعيل صبري أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلا إن قُلتُ صَبراً مرَّةً فَأَقولا
حمى الصادق القصر السعيد وحرزه
محمود قابادو حِمَى الصادقِ القصرُ السعيدُ وَحِرزهُ وَمَأمنهُ مِن كلّ ما يستفزّهُ
على خصره والردف قد ماج شعره
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى خصرِهِ والرِّدفِ قد ماجَ شعرُهُ فَأَوقعَ قَلبي في الطَّويلِ العريضِ
وأغيد معسول الرضاب رجوته
عمر الأنسي وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ لأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن