العودة للتصفح الكامل الرجز مجزوء الوافر أحذ الكامل المنسرح السريع
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
الأبيورديوَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ
وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ
وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ
تَخِرُّ لَهُ مِن فَرطِ هَيبَتِهِ النَّاسُ
فَخامَرَني ما خانَني قَدَمي لَهُ
وَإِن رَدَّ عَنّي نُفرَةَ الجأشِ إِيناسُ
وَذاكَ مَقامٌ لا نوفِّيهِ حَقَّهُ
إِذا لَم يَنُب فيهِ عَنِ القدَمِ الرَّاسُ
لَئِن عَثَرَتْ رِجلي فَلَيسَ لِمقْوَلي
عِثارٌ وَكَم زَلَّت أَفاضِلُ أَكياسُ
فَأَنتَ الَّذي أَوطأْتَنِي قِمَّةَ السُّرى
فَما ليَ غَيرَ الأَنجُمِ الزُّهرُ جُلّاسُ
قصائد مختارة
فيك العلاء مضيئة أبراجها
حيدر الحلي فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها فلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها
عج يا رعيت بالعذيب فالقنا
ابن كمونة عُج يا رُعيتَ بالعذيب فالقنا فالمعهد الأيمن من وادي قبا
أنا أفدي التي تغدو
كشاجم أَنَا أَفْدِي الَّتِي تَغْدُو فَتَغْدُو الشَّمْسُ مُنْكَسِفَهْ
يا لائمي أنظر إلى قمر
أسامة بن منقذ يَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍ في الأرضِ في وجنَاتِه شَفَقُ
جسمي نحيل بالحب والحب
التهامي جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي
الدهر لا تأمنه لقوة
أبو العلاء المعري الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌ تَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّ