العودة للتصفح

وقفت على الشلال أرسل خاطري

أحمد تقي الدين
وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
مع الماء تبريداً لفرطِ سعيري
لعلَّ جِوار الماء يجلو قريحتي
ويَصقِلُ قاسي فكرتي وشعوري
وما أنا بالقاسي إذا ما خَبَرْتَني
ويَنبعُ في جنبيَّ كلُّ نميرِ
ولكن بلاءُ الناس إلاَّ خِيارَهم
أباحَ لطيب القلب بعضَ نُفُور
نفورٌ من الناس الذين تسومُهُم
عذاباً وتلقاهُمْ بكل حُبُور
فأما يُسيئوا الظّن فيكَ حماقةً
يَبِنْ منهُمُ في الغيب كلُّ نًكير
ومن نَكَدِ الدنيا على الحرِّ أَن يرى
صديقاً يُرجَيه بعين حَذُور
ومن نَكَدي أَنّي بريءٌ مسالمٌ
ومتَّهَمٌ عن آفةٍ وغرور
وما ضائري إغضابُ من ليس مُنصفاً
ومن ليس يرضى عن صَلاح أموري
كفانِيَ أَن يرضى صديقٌ ومنصفٌ
وحسبيَ أَن يرضى عليَّ ضميري
قصائد عامه الطويل حرف ر