العودة للتصفح مخلع البسيط السريع الوافر البسيط البسيط مجزوء الرجز
وقت يمر وأقدار مسببة
أبو العلاء المعريوَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ
مِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ
وَاللَهُ يَقدِرُ أَن يُفني بَريَّتَهُ
مِن غَيرِ سُقمٍ وَلَكِن جُندُهُ العِلَلُ
وَفي اللَيالي مَضاءٌ مُوَجَّبٌ أَبَداً
كُلولَ طِرفِكَ عَمّا حازَتِ الكِلَلُ
سُقيا الغَمائِمِ بَعضَ الإِنسِ تُفسِدُه
كَالطَرسِ يَهلِكُ إِمّا مَسَّهُ البَلَلُ
وَدِدتُ أَنِّيَ مِثلُ السَيفِ لَيسَ لَهُ
حِسٌّ إِذا فُلَّ أَو رَثَّت لَهُ خِلَلُ
ظَلَّت غَرائِزُ مِنّا باعِثاتِ أَسىً
إِذا الضَنى حَلَّ أَو لَم يُؤهَلَ الطَلَلُ
في الناسِ مَن فَقرُهُ عُزٌّ لِجارَتِهِ
وَجارُهُ وَغِناهُ كُلَّهُ ذَلِلُ
ضَلَّ اِمرُؤٌ قالَ خِلّي أَستَعينُ بِهِ
وَأَيُّ خِلٍّ نَأى عَن وِدِّهِ خَلَلُ
وَما فَتِئتُ وَأَيّامي تُجَدَّدُ لي
حَتّى مَلَلتُ وَلَم يَظهَر بِها مَلَلُ
إِنَّ الأَكُفَّ إِذا كانَت عَلى سَرَقٍ
مَجبولَةً فَجَديرٌ ما بِها الشَلَلُ
وَالحائِمونَ كَثيرٌ ثُمَّ بَعدَهُمُ
قَومٌ نِهالٌ وَقَومٍ كَظَّهُم عَلَلُ
الشِعرُ كَالناسِ تَلقى الأَرضَ جائِشَةً
بِالجَمعِ يُزجى وَخَيرٌ مِنهُمُ رَجُلُ
قصائد مختارة
يا صاح حق لك التخوف
ابن الوردي يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ وقلةُ السعيِ والتطوفْ
قاد وقاد السود نحو
ابن قلاقس قادَ وقادَ السودَ نحوَ فهُمْ على الغارِ لهُمْ غارَهْ
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
إن السرائر عورات وإن لها
ابن حمديس إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لها مُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُها
قال شريف جفنه
ابن الوردي قالَ شريفٌ جفنُهُ كذا الفقارِ الباترِ