العودة للتصفح الخفيف الرجز الرجز المتقارب الطويل الوافر
وفى الأنس إذ وفى بأحسن موعد
حسن حسني الطويرانيوَفى الأنسُ إِذ وَفَّى بِأَحسَن مَوعدِ
وَجاد فَهَنّا بِالهَناء المجدّدِ
فَلاحَت إِلى عَيني بُدورٌ طَوالعٌ
تبشرنا بِالسَعد لا عَن تردّد
وَروّح رُوحي طيبُ رَوض مَسرّة
تَروح الأَماني في رباه وَتَغتدي
وَخبرت أَن اللَه أَكرم شاكراً
بِأَكرم مَولود لأشَرف محتد
فَيا حبذاك الخل سرّت فؤاده
كَريمتُه وَاليمن طالع مَولد
فَلا زالَ يَستجلي الحَياة شَهية
بِآل وَأَولاد وَعز مؤيد
وَلا زالَ يَرعاه المهيمن إنَّهُ
جَدير بِنَعماه وَبِالمَجد سرمدي
وَإِني لِما قَد سرّني مِن سُروره
أَعيد التَهاني عَن صَميم وَأَبتدي
وَأَنشد عَن أنس بِقولي مؤرّخاً
عزيزة قَد حفت بِأَسعد سودد
قصائد مختارة
وأقلنا لدى مدب ظلال
ابن النقيب وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ أسْبَلَتْها شجراؤُها في ذَرَاها
عرفهما أَو نكرن أَو عرفن
أبو حيان الأندلسي عرفهما أَو نكرن أَو عرفن للوصف أَو معموله وَلتعرِبَن
أشغى عقنباة وناب ذو عصل
عبيدة اليشكري أَشغى عَقَنباةٌ وَنابٌ ذو عَصَل وَقَلَحٌ بادٍ وَسَنٌّ قَد نَصَل
شربت براحلتي محجن
عبلة بنت خالد شَرِبْتُ بِراحِلَتَيْ مِحْجَنٍ فَيا وَيْلَتِي مِحْجَنٌ قاتِلِي
ننام من الأيام في غرض النبل
ابن حمديس نَنامُ من الأيّامِ في غَرَضِ النَّبْلِ ونُغْذى بمُرّ الصّاب منها فنستحلي
سلام من مشوق ذاب وجدا
المفتي عبداللطيف فتح الله سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداً يقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدا