العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الكامل مخلع البسيط
وغيث تألفه نوؤه
علي بن جبلة - العكوكوَغَيثٍ تَأَلَّفَهُ نَوؤُهُ
فَأَلبَسَهُ غلَلاً أَربَدا
تَظَلُّ الرِياحُ تَهادى بِهِ
إِذا ما تَحَيَّرَ أَو عَرَّدا
صَدوقُ المَخيلَةِ داني الظِلا
لِ قَد وَعَدَ الأَرضَ أَن تَرغَدا
كَأَنَّ تَوالِيَةُ بِالعَرا
ءِ أَهوى إِلى الجَلمَدِ الجَلمَدا
تَداعى تَميمٍ غَداةَ الجِفا
رِ تَدعو زُرارَةَ أَو مَعبَدا
قصائد مختارة
أتاني وماء المزن في الجو يسفك
ابن حزم الأندلسي أتاني وماء المزن في الجو يسفك كمحض لجين إذ يمد ويسبك
عجبت لحفرة حشيت بطود
ديك الجن عَجِبْتُ لِحُفْرةٍ حُشِيَتْ بِطَوْدٍ وقَبْرٍ حَشْوُهُ بَلَدٌ رَحِيبُ
بور سعيد
بدر شاكر السياب يا حاصد النار من أشلاء قتلانا منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا
رمس ليوسف من بني الذكار قد
إبراهيم اليازجي رَمسٌ ليوسُفَ مِن بَني الذكَّارِ قَد أَودى كَغُصنٍ في الشَبيبةِ يُقصَفُ
إنا نقدم للفخار ثلاثة
النابغة الذبياني إِنَّا نُقَدِّمُ لِلْفَخارِ ثَلاثَةً هَرِماً وَعَوْفاً عَمَّهُ وَسِنانا
حقيقة الحق تستنير
الحلاج حَقيقَةُ الحَقِّ تَستَنيرُ صارِخَةً بِالنَبا خَبيرُ