العودة للتصفح الرمل الطويل الطويل الطويل الطويل
وعشي رائق منظره
الرصافي البلنسيوَعَشِيٍّ رائِقٍ مَنظَرُهُ
قَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِ
وَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِ
أَلصَقَت بِالأَرضِ خَدّاً لِلنُّزولِ
وَالصَبا تَرفَعُ أَذيالَ الرُبى
وَمُحَيّا الجَوِّ كَالسَيفِ الصَقيلِ
حَبَّذا مَنزِلُنا مُغتَبَقاً
حَيثُ لا يَنظُرُنا غَيرُ الهَديلِ
طائِرٌ شادٍ وَغُصنٌ مُنثَنٍ
وَالدُجى يَشرَبُ صَهباءَ الأَصيلِ
قصائد مختارة
قد براها للسرى جذب براها
ابن معتوق قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراها فذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراها
أيا مهديا نفي الحبيب صبيحة
قيس بن الملوح أَيا مُهدِياً نَفيَ الحَبيبِ صَبيحَةً بِمَن وَإِلى مَن جِئتُما تَشِيانِ
إذا يا ابن عاشور تحرم خلتي
علي الغراب الصفاقسي إذا يا ابن عاشُور تُحرّمُ خلّتي فإنّي غنيٌّ عنك أعظمُ مأجُور
أظن الكليب خانني أو ظلمته
عامر بن الطفيل أَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ بِبُرقَةِ حِلّيتٍ وَما كانَ خائِنا
أنا يا صديقة متعب بنسائي
عفاف عطاالله أنا يا صديقةُ متعبٌ بنسائي فلترحمي ما ظلّ من أشلائي
تواضع إذا مد العلاء بضبعه
أبو هلال العسكري تَواضَع إِذا مَدَّ العَلاءُ بِضَبعِهِ كَما اِنحَطَّ ضَوءُ البَدرِ وَاِرتَفَعَ البَدرُ