العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر السريع الكامل
وعدت يا طيف بالمزار
محمد عبد المطلبوعدت يا طيف بالمزار
أيظفر الجفن بالغرار
وهل يطيب الكرى لجفنٍ
يبيت في ذمة الدراري
ومفرق الجفن في شئون
منهلة بالأسى غزار
خل الهوى والصبا ودعني
من التصابي والادكار
فإن لي بالهموم شغلاً
على ذكر ليلى وعن نوار
وارحمتا للكريم يشكو
نوائب العيش أم يداري
إذا شكا فالشكاة عارٌ
عليه في شرعة الوقار
وإن دعا الصبر لم يجبه
وحوله جائعٌ وعاري
فمن ذكورٍ ومن إناثٍ
ومن صغارٍ ومن كبار
إذا استطاع الكبير منهم
صبراً فلا صبر للصغار
هذاك يشكو الطوى لأخرى
ألصقها البرد بالجدار
وصاحب البيت بين هذي
وذاك في لوعةٍ ونار
يقول يا رب عيل صبري
فهل درى ما لقيت جاري
هيهات هيهات فهو لاهٍ
بنعمة العيش واليسار
قصرٌ يشق السماء طولاً
فخم الدعامات ذو منار
بدوره لا ترى سراراً
إذا اختفى البدر بالسرار
تلألأ الكهرباء فيه
تلألؤ الكنس الجواري
كأنه والظلام ساجٍ
من حلوه آية النهار
ومركبٌ كالنسيم يجري
على الثرى آمن العثار
لا خيل تعدو به ولكن
حييت يا دولة البخار
والمال يجنى إليه كيلاً
فمن ضياعٍ ومن عقار
والفلك مشحونةٌ إليه
في البر تجري وفي البحار
يا جرانا لو رعيت فينا
ما أوجبت حرمة الجوار
يا جرانا لو أملت إحدى
أذنيك من ظاهر الستار
سمعت خلف الستار صوتاً
ينبيك عن صبية صغار
تشكو إليك الهار لما
أمضها الجوع بالنهار
ولو سألت الظلام عنها
تجيبك الأنجم السواري
ولو ترى إذ ترى طعام العشا
ء تجري به الجواري
من كل رومية كعاب
شفافة الثوب والإزار
يمشين حول الخوان رهواً
مشي المعنى من الإسار
فتلك في كفها حنيذٌ
على إناء من النضار
وتلك من خلفها بصحن
عليه حوت من البهار
وتلك في خلفهن عجلي
تحمل شيئاً من الثمار
وكم وكم ثم من صنوف
في العد جلت عن انحصار
وقد أتى الآكلون فوجاً
فانبهرو أيما انبهار
بما حوى القصر من جمالٍ
وأضمر القصر من شوار
فهل درى جارنا عيالاً
غرني إلى كسرةٍ قفار
تفت أيدي الغلاء فيهم
قد حرموا رحمة التجار
ويلاه مالي وسمت نفسي
بميسم الهون والصغار
دعوت من لم يجب دعائي
رجوت من لم يقل عثاري
ذهلت لما بكى عيالي
عن شيمة السيد الوقار
يا رب أنت الرجاء فيهم
يا رازق الوحش في القفار
فما أتم الحديث إلا
وطارقٌ في الظلام ساري
يحمل للمعوزين رزقاً
ما بين يمناه واليسار
ممن لبر العفاة قاموا
يسعون بالليل والنهار
سنوا لنهج الهدى سبيلاً
وللمواساة خير دار
أكرم بدين السلام نهجاً
وبالمواساة من شعار
قصائد مختارة
إذا سقى الله قوما صوب غادية
النجاشي الحارثي إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ فَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا
أراد علي أن يقول قصيدة
أبو العيناء أَرادَ عليٌّ أَنْ يَقُولَ قَصيدةً بِمَدْحِ أَميرِ المُؤْمِنينَ فَأَذَّنا
ألا يا بيت بالعلياء بيت
عمرو بن قعاس المرادي أَلا يا بَيْتُ بِالْعَلْياءِ بَيْتُ وَلَوْلا حُبُّ أَهْلِكَ ما أَتَيْتُ
ملك بكفيه وأسيافه
ابن مكنسة مَلْكٌ بكفيه وأَسْيَافِهِ تُقْسَمُ آجالٌ وأرْزَاقُ
ميناء
محمد البغدادي يَكذِبُ البَحرُ يَكذِبُ المينَاءُ
إني لفضلك بالمديح أجازي
صفي الدين الحلي إِنّي لِفَضلِكَ بِالمَديحِ أُجازي شَتّانَ بَينَ حَقيقَةٍ وَمَجازِ