العودة للتصفح الطويل الوافر السريع
وطامعة في الصحو من بعد سكرها
عبد المحسن الصوريوطامعةٍ في الصَّحوِ من بَعدِ سُكرِها
بَدَوتُ بكأسٍ آيَسَتها من الصَّحوِ
أشَرتُ بأخرَى نَحوَها فَرأيتُها
تُشيرُ بباقي تِلكَ من سُكرٍ نَحوي
حَوَت مِن فُؤادي مَوضِعاً فَحوَيتُها
فلِلَّهِ ما أصبَحتُ أحوي وما تَحوي
قصائد مختارة
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
عليش ومسبل ذيول الحجاب
الكوكباني عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب بَخِلتُ حَتّى بالنَّظَر مِن بَعيد
ليل السذق افتررت عن أضواء
نظام الدين الأصفهاني لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِ قيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِ
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ