العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح البسيط الطويل المنسرح
وطئت جياد يزيد كل مدينة
الفرزدقوَطِئَت جِيادُ يَزيدَ كُلَّ مَدينَةٍ
بَينَ الرُدومِ وَبَينَ نَخلِ وَبارِ
شُعثاً مُسَوَّمَةً عَلى أَكتافِها
أُسدٌ هَواصِرُ لِلكُماةِ ضَوارِ
ما زالَ مُذ عَقَدَت يَداهُ إِزارَهُ
فَدَنا فَأَدرَكَ خَمسَةَ الأَشبارِ
يُدني خَوافِقَ مِن خَوافِقَ تَلتَقي
في كُلِّ مُعتَبَطِ الغُبارِ مُثارِ
وَلَقَد بَنى لَبَني المُهَلَّبِ بَيتَهُم
في المَجدِ أَطوَلُ أَذرُعٍ وَسَواري
بُنِيَت دَعائِمُهُ عَلى جَبَلٍ لَهُم
وَعَلَت فَوارِعُهُ عَلى الأَبصارِ
تَلقى فَوارِسَ لِلعَتيكِ كَأَنَّهُم
أُسدٌ قَطَعنَ سَوابِلَ السُفّارِ
ذَكَرَينِ مُرتَدِفَينِ كُلَّ تَقَلُّصٍ
ذَكَرٍ شَديدِ إِغارَةِ الإِمرارِ
حَمَلوا الظُباتِ عَلى الشُؤونِ وَأَقسَموا
لَيُقَنِّعَنَّ عِمامَةَ الجَبّارِ
صَرَعوهُ بَينَ دَكادِكٍ في مَزحَفٍ
لِلخَيلِ يُقحِمُهُنَّ كُلَّ خَبارِ
مُتَقَلِّدي قَلعِيَّةٍ وَصَوارِمٍ
هِندِيَّةٍ وَقَديمَةِ الآثارِ
وَعَواسِلٍ عَسَلَ الذِئابِ كَأَنَّها
أَشطانُ بائِنَةٍ مِنَ الآبارِ
يَقصِمنَ إِذ طَعَنوا بِها أَقرانَهُم
حَلَقَ الدُروعِ وَهُنَّ غَيرُ قِصارِ
تَلقى قَبائِلَ أُمِّ كُلَّ قَبيلَةٍ
أُمُّ العَتيكِ بِناتِقٍ مِذكارِ
وَلَدَت لِأَزهَرَ كُلَّ أَصيَدَ يَبتَني
بِالسَيفِ يَومَ تَعانُقٍ وَكِرارِ
يَحمي المَكارِمَ بِالسُيوفِ إِذا عَلا
صَوتُ الظُباتِ يُطِرنَ كُلَّ شَرارِ
قصائد مختارة
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
ومسبح للسمام تعضده
بشار بن برد وَمَسبَحٌ لِلسَمامِ تَعضُدُهُ يَهماءُ ما في أَديمِها أَثَرُ
قد ينفع الادب الاطفال في صغر
صالح بن عبد القدوس قَد يَنفَعُ الاِدب الاِطفال في صغر وَلَيسَ يَنفَعُ بَعد الكَثرَةُ الأَدَب
فمن يحمد الدنيا لعيش يسره
علي بن أبي طالب فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها
بحثت عن طاقة أقدمها
جبران خليل جبران بحثت عن طاقة أقدمها فلم أجد طاقة من الزهر