العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
وصل الكتاب المهتدى برشاده
أبو اليمن الكنديوصل الكتاب المهتدى برشاده
يزجي عوارف شوقه ووداده
متحلياً ببراعة وفصاحة
تزري بقُسِّ في صميم أياده
عذبت به الأبيات في استفتاحه
واحلولت الآيات في استشهاده
فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍ
بوروده مستوحش لبعاده
وجعلته من مقلتي بمكانةٍ
كادت تُعفي من سطور مداده
وتشابها عندي فكان بياضُها
كبياضه وسوادُها كسواده
ووقفت منه على نصائح أوحدٍ
قرنت يداه رأيه بسداده
متنبّه في دينه ببصيرةٍ
قد قوّمته على طريق رشاده
جمع التُّقى والعلم منه عاملٌ
في هذه الدنيا ليوم مَعاده
راجٍ ثوابَ الله في إصداره
خاشٍ عقابَ الله في إيراده
يا أيها المولى الذي لا يأتلي
في حسن ما يوليه من إسعاده
إنَّ الذي وافى الكتاب لأجله
سارعتُ في إسعافه بمراده
ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمة
يمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده
أنت الذي أعددته لمودتي
ونصيحتي فأصبت في إعداده
كن حيث شئت فما مررت بخاطري
إِلاّ وجدت هواك سر فؤاده
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا