العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الوافر الوافر
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحدادوصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني
من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
فكان بين تَلاقينا وفُرْقَتنا
كما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا
فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍ
غَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا
وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍ
مني وأستلبُ الأغصانَ والورقا
لو ناح للشوقِ مثلي كنتُ أَعذِره
لكنّه مَوَّه الدعوى وما صَدَقا
عَهْدِى به في أمانٍ منه مقترِبا
مُطَرِّبا فوق غُصْنَىْ بانةٍ سَمَقا
لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌ
كررتُ من زَفراتي فيه فاحترقا
قصائد مختارة
خلاي يا من قد سموا
نيقولاوس الصائغ خلايَ يا مَن قد سَمَوا بلَطافة الخِيمِ الأَنام
من علم القلب ما يملى من الغزل
صردر من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
ألا من مبلغ فتيان قومي
قرين بن مصاد أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا
شم سيفك إن أردت خفق العلم
نظام الدين الأصفهاني شِم سَيفَك إِن أَرَدتَ خَفقَ العَلَمِ لا تَبغِ مِن اليَراع خَوضَ الظُلَمِ
وقالوا صف لنا شهب الدياجي
ابن فركون وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس