العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الخفيف
وسمت بفضل زمانك الأزمان
القاضي الفاضلوُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ
وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ
وَتَيَقَّظَت لَكَ في السِياسَةِ عَزمَةٌ
تَدَعُ الحُسامَ وَجَفنُه وَسنانُ
يا ساهِراً لِلَيلِ في عِشقِ العلا
صَدَقَ الغَرامُ العاشِقُ اليَقظانُ
أَسَدِيُّ أَفكارٍ إِذا لَيلُ الأَسى
أَرخى دُجاهُ فَرَأيُهُ السِرحانُ
هَذا وَكَم لَكَ في الوَغى مِن عَزمَةٍ
بِكَّرنَ مِن ثِقَةٍ بِها العِقبانُ
تَغدو خِماصاً مِثلَ ما قَد مَثَّلوا
في حَربِهِ وَتَروحُ وَهيَ بِطانُ
وَعَلِمتُ أَنَّ حَديثَ كِسرى بَعدَهُ
زورٌ فَلِم يَتَشامَخُ الإيوانُ
لَو عاشَ شاهِنشاهُ أَيقَنَ أَنَّهُ
مَلِكُ الدُسوتِ وَأَنَّهُ الفِرزانُ
تِلكَ التَواقيعُ الَّتي هِيَ جَنَّةٌ
أَقلامُهُ في دَوحِها أَغصانُ
سارَت بِعَدلِكَ فَالطُروسُ كَأَنَّها
طُرُقٌ لَها وَحُروفُها رُكبانُ
أَمُنَصِّلَ الرُمحِ الطَويلِ بِكَوكَبٍ
مَن ذا يُطاعِنُ وَالسِماكُ سِنانُ
وَالشَمعُ فَوقَ البَحرِ تَحسَبُ أَنَّهُ
مِن لُجِّهِ قَد أُطلِعَ المَرجانُ
وَالماءُ دِرعٌ وَالشُموعُ أَسِنَّةٌ
وَلَها إذا خَفَقَ النَسيمُ طِعانُ
يا مالِكي أَنبَتَّ ريشِي بِالنَدى
لَكِنَّني ما قَصدِيَ الطَيَرانُ
ضاقَت مَعاذِرُهُم إِلى ضيفانِهِم
لَكِن رَحُبنَ مَنازِلٌ وَجِفانُ
يَغدونَ عِندَهُمُ بِأَعلى أَعيُنٍ
وَدَّت تَكونُ جِفانَها الأَجفانُ
قصائد مختارة
هنيئا لك النجل السعيد الذي به
أبو حيان الأندلسي هَنيئاً لَكَ النَجلُ السَعيدُ الَّذي بِهِ سَعدِنا لَقَد وافاكَ بِالبِشرِ وَالبُشرى
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
العاصفة
محمد القيسي أخفضوا الأصوات , خلّوا السلاح خلوا , لتمرّ العاصفة
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍ قاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِ
رقاش لا تعجلى فالعين ان نظرت
عبد الحليم المصري رقاش لا تعجلى فالعينُ ان نظرت هامت وإن غاب عنها من تُحب نُسى
صاح هذي أواخر العمر وقد و
ابن نباته المصري صاح هذي أواخر العمر وقد و لى وهذي أواخر الأشعار