العودة للتصفح

وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا

الأفوة الأودي
وَسَعدٌ لَو دَعَوتَهُمُ لَثابوا
إِلَيَّ حَفيفَ غابِ نَوىً بِأُسدِ