العودة للتصفح

وزكا محتداً فطارفه في

إبراهيم نجم الأسود
وزكا محتداً فطارفه في
الفضل والمجد والعلا كالتلاد
سعدت فيه ابرشيته الكبرى
وكانت احق بالاسعاد
المعي ما خانه قط رايٌ
بمجالي الاصدار والايراد
لم يفرق ما بين دنيا ودين
في صلاح النفوس والاجساد
كم مساع له بها باهرات
واياد ما اشبهتها اياد
ومبان للعلم والدين فيها
شادها للصلاح والارشاد
وعلى العلم والكنيسة اسدى
منة ما لشكرها من نفاد
ما انطوت بردتاه الا على
نسك وفضل وعفة وسداد
ووفاء لكل من فاز منه
بوداد اكرم به من وداد
وخلوص لموطن ينبت العز
وما انفك مربض الآساد
وطن حسبه علاءً وفخراً
انه موطن لكل جواد
خالد ارزه خلود مساعي
كل حبر فيه رفيع العماد
واذا فاخرت ببولس حصرون
ففيه فخار كل البلاد
واذا ما احتفت به فهو فيها
طيب الاصل طيب الميلاد
انجبته فانجبت منه حبراً
ما تعدى مناهج الاجداد
وهو فيها هادٍ لدينٍ ودنيا
وارتقاءٍ اعظم به من هاد
كرمته فكرمت منه بدراً
يهتدي فيه كل سار وغاد
كرمته بحفلة فاض فيها
البشر والانس هز كل ناد
ان تسامت بالبطريرك علاءً
فهو شمس في كل حفل وناد
وصلت بولساً به صلة القربى
وفضلٍ سامٍ وخلقٍ جواد
ان في وصف ما حوى من معال
شاعر لا يمل من انشاد
ناظم فيه كل بكر عروب
يتحلى بحسنها كل ناد
فقت في مدحه حبيب ابن اوسٍ
مثلما فقت فيه شعر زياد
دام في غبطة وعيش رغيد
ووقاه الاسواء رب العباد
قصائد عامه حرف د