العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
وزائرة زارت على غير موعد
علي الليثيوَزَائَرةٍ زَارت عَلىَ غَيرِ مَوعِدِ
غَرِيبَةِ دَارٍ تَنتَحِى كُلَّ مَورِدِ
تَبَدَّى لَنَا وَقتَ الَّظهِيرَةِ نُورُها
ونَحنُ عَلَى رَوضٍ زَهَا بِالتَّوَرُّدِ
مِنَ اَّللاءِ لَم يَدخُلنَ مِصرَ لَحاجَةٍ
سوَى رُؤيَةِ الآثار في كُلِّ مَشَهدِ
لَهَا في أَمِيريكَا انتِسَابُ وَدَارُهَا
بُبستنَ إِذ تُعزَى لَمِسقَطِ مَولِدِ
فَحَيَّت وقَالَت والمُتَرجِمُ بَينَنَا
لَنَا فَأذَنُوا نَحظَى بِرَوضِكُمُ النَّدِى
فَقُلَنا وَنَورُ البِشرِ أَزهَرَ بَينَنَا
عَلَى الرَّحبِ وَالإقبَالِ مَشكُورَةَ اَلَيدِ
وَدَارَت أَحَادِيثُ التسَّاَؤلُ بَينَنَا
فَجَاءَت بِدُرٍّ مِن حَدِيثٍ مُنَضَّدِ
وَلَمَّا رَأَت شَمسَ النَّهارِ تَأَزَّرَت
بِأَصفَرَ فِي بُردِ الأَصِيلِ المُجَسَّدِ
دَعَتنَا لَمِرساهَا وكَان رُكُوبُهَا
ذُرَى جَمَلٍ رَامَتهُ عِندَ التَّزَوُّدِ
عَن البحَرِ حَدِّث إِذ وَرَدنَا وّقَد غَدَا
بِصَفوٍ يُصَافِينَا فَيَاطِيبَ مَورِدِ
سَفِيَنتُنا تَعُلو عَلَى فَلَكِ السَّمَا
بَما حَلَّ فِيَها مِن شُمُوسٍ وَفَرقَدِ
هُنَاكَ مُرَادُ العَينِ والسَّمعِ وَالَهَوى
مَعَ الِعفَّةِ الَعليَاءِ فِي كُلِّ مَقِصدِ
وَقُمنَا وَوَدَّعنَا القُلُوبَ فَهَل دَرَت
بِمَا نَابَنَا عند الوداعِ المُمَهِّد
وَلَولا اللّقَا في مِصرَ مَا انَطفَأَ الجوى
وَهَذَا الَّذي أَبقَى تَمَامَ التَّجَلُّد
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ