العودة للتصفح

أرى النيازك عن سام من الفلك

علي الليثي
أرَى النَّيازكَ عَن سَامٍ منَ الفَلَك
مَذعُورَةً أَصبَحَت تَصبُو إلَى الدَرَكِ
كَالطَّير فَاجَأهَا البَاري وَأَذهلَهَا
فَحَاكَت البَرقَ وانقَضَّت عَن الحبُكُ
نَعَت إلَينَا الرَّئيسَ الجِهبِذيَّ وَقَد
قَالَت تَعَزَّوا فَمَا حَىٌّ بِمُترَّكَ
يَا نَفسُ هَذَا مُصَابٌ قَد أصَابَ فَمَا
ابقَى فُؤَادَ صَبُورٍ غَيرَ مُرتَبِكِ
ألَيسَ نَسرُ سَمَاءٍ العلم قَد عَلِقَت
كَفُّ المَنُونِ بِه فَانحَازَ فِى الشَّرَك
الصَّبرَ يَا نَفَسُ وَاستَبقى مَنَايِحَهُ
أَو فالتَّصبُّرَ إن تَبغِى الهُدَى فَلكَ
حَلَّ القَضَاءُ وَنَاعِى المَجد أَرَّخَنَا
قَد مَاتَ مَحمُودُ بَاشَا المَهُنَدُ الفَلَكى
قصائد رثاء البسيط حرف ك