العودة للتصفح المتقارب الكامل الكامل الخفيف الطويل الطويل
ورد الكتاب من الكريم المفضل
المعولي العمانيوردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ
العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
ربُّ الرسائلِ والوسائلِ والندَى
وأخُو السماحةِ والنوال المسْبِلِ
وابنُ الأولى أقوالُهم أفعالُهم
زاكى الأرومةِ والنجارِ الأَنْبَلِ
أكرمْ به مِن صاحبٍ ومُصاحَب
أحسن به من سيدِ ومُجلَّلِ
لما أتاني طرسُه وكتابُه
أيْقَنْتُ أن همومَ صَدْرِي تَنْجَلِى
فأخَذْتُه وفضضته ولثَمتُه
وقرأته بخلاصِ قَلْبٍ مُقْبِلِ
وأجلتُ فِكْري في معاني لفْظِه
فوجدتُ من أهواه أشرفَ مُرْسِلِ
قد جاءَ من وَلدى وقرةِ أعيني
خطٌّ كدرٍّ بالجمنُ مُفَصَّلِ
أهلاً به أهلاً به أهلاً به
فهُو الشفاءُ لكل داء مُعْضِلِ
هاكَ الجوابَ أتى يلوحُ كأنه
الشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى
نفطٌ بطرسٍ فاقَ نشرُ روايحٍ
ما نشر نفحه عنبرٍ وقُرُنْفُلِ
وقوافياً متتابعاتٍ زانَها
سلكُ النظامِ بهن غيرُ مُخَلّلِ
خُذْها فإنّك كُفّؤها فاخترْ لهَا
لتحلَّ مِن حسناتِك أفضلَ مَنْزِلِ
وعليكَ ألفُ تحيةٍ تَترَى وألفُ
سلامةٍ طولُ المدَى لَمْ تُنْقَلِ
قصائد مختارة
بنيت على دجلة مجلسا
علي العبرتائي بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً تُباهي بِهِ فِعلَ مَن قَد مَضى
نسب الرياض إلى الغمام شريف
أبو الحسن السلامي نسب الرياض إلى الغمام شريف ومحلها عند النسيم لطيفُ
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
يا لقومي قد قرح الدمعُ خدي
الجيداء بنت زاهر الزبيدية يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
بلغت مرادي واطمأنت بي النوى
أحمد بن طيفور بَلَغتُ مُرادي وَاِطمَأَنَّت بِيَ النَوى وَقالَ لي الوَرّادَ أَعشَبتَ فَاِنزِلِ
بنفسي أمير أنصف الناس كلهم
ابن الرومي بنفسي أميرٌ أنصف الناس كلهم سواي فإني لست في ذاك أُنصفُ