العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الرجز البسيط الكامل
وردة الله
فاطمة ناعوتلا وقتَ هناك
لفكِّ اشتباكاتِ الخيْط
كي تلهوَ قطةُ شيراز البيضاءُ من جديدْ.
...
لا وقتَ لأكرهَها
بعدما سرَّبَتِ الحزنَ إلى نافذتي
فيما تلهو بكُرةِ الصوفِ .
...
سأفكِّرُ بطريقةٍ أخرى
كأن أصنعَ من تلك الورودِ غبارًا
يلوِّنُ القلبَ بالحيادْ،
نعم
أنا بحاجةٍ إلى بعضِ حيادٍ
يدثِّرُ صفحتي،
يبللُ الخبزَ الجافَ،
يمسحُ تحديقتي المغروسةَ في زرقةِ الشاشةِ
بشيءٍ من البصر.
...
سأسرقُ الفرحَ من الحروف
أجدلُ شوكةً
لأغزلَ على نَولِ بانيلوب
التي لم تعدْ تنتظر عوليس
هي تنتظرُ ريشةً وحسبُ
تلون بها خواءَ الصَّفْح .
...
سيأتي العرافون عما قليل
يوزعون تغريبتي على اثنتين وخمسين بطاقة
تفترشُ أرضَ الردهةِ
أخطو فوقها مُطْرقةً
أخطئُ العدَّ
بينما
طعمُ البخورِ التركيّ
يخنقُ رئتيّ
بألفِ كافكا
و مسيحٍ وحيد
فيقفُ النداءُ فوق لسانٍ شقَّقه السؤال.
...
لكن
سيخرجُ الغيمُ
كعادتِه كلَّ مساءْ
يسترقُ السمعَ لصوتِ الله
فيما يسقي نبتةَ الشرفةِ البيضاءَ
هناك
خلفَ الزرقةِ البعيدة
عند انشطارِ الحقيقةِ
فوق الحافةِ المكسورةِ
لزجاجةِ المصلْ.
_________
القاهرة / 25أغسطس 2003
قصائد مختارة
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
أحمد شوقي صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما فَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمى
واعلم بأن العلم ينفع من
يحيى بن زياد الحارثي واعلم بأن العلم ينفع من أمسى وأصبح وهو ذو أود
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ
تفتر عن مضحك السدري إن ضحكت
عبدالصمد العبدي تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكت كَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
دعوة للتذكار
محمود درويش مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي إذ كان منبع ذلك الغيث الذي عمّ الورى من نازح أو دانِ