العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط البسيط
وذي غنج يثني حواشي دلاله
الشريف العقيليوَذي غُنُجٍ يَثني حَواشي دَلالِهِ
تُعَلِّمُ أَهلَ العَيشَ أَخلاقُهُ الظَرفا
رَفَعتُ إِلَيهِ قِصَّةً في صُدودِهِ
وَقُلتُ لَهُ ظُلمي عَنِ الوَصلِ لا يَخفى
فَوَقَّعَ فيها لِلوِصالِ بِنَصرَتي
فَلَمّا قَراها الوَصلُ قالَ نَعَم يُكفى
قصائد مختارة
لوعـة
عِطاف سالم أجاهدُ في الهوى نفسي . . بزرع الشوكِ في قلبي
ألم يك للبرشاء هاد يقيمها
الفرزدق أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُها عَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
يا ابن الهاشمين طرا حزت مجدهما
محمد بن بشير الخارجي يا اِبنَ الهاشِمينَ طُرّاً حُزتَ مَجدَهُما وَما تَخَوَّنهُ نَقَضٌ وَإِمرارُ