العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
وذي ضغن كففت النفس عنه
أبو قيس بن رفاعةوذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ
وإني في مساءتِهِ مقيتُ
يَبِيتُ اللّيلَ مُرتفعا ثقيلاً
على فُرُشِ الفتاةِ ولا أبيتُ
وسيفي صارمٌ لا عيبَ فيه
ويمنعني من الرَّهَقِ النبيتُ
بأُسدٍ لا تنهنهُ عن هواها
بها مِن دونِ أشبلها نُهيتُ
متى ما يأتِ يومي لا تجدني
بمالي حينَ أترُكُهُ شَقِيتُ
وفتيانٍ أطالوا اللهوَ عندي
فابوا حامدينَ وما خزيتُ
وخَيلٍ بعضُها حربٌ لبعضٍ
بحدِّ ظباتها أصلاً صُليتُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ