العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل الطويل السريع البسيط
ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعةوَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا
وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّها
فَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا
قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍ
فيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا
لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةً
ما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
نَجزي بِأَيدٍ كُنتَ تَبذُلُها لَنا
حَقٌّ عَلَينا واجِبٌ أَن نَفعَلا
حَتّى إِذا ما اللَيلُ جَنَّ ظَلامُهُ
وَرَقَبتُ غَفلَةَ كاشِحٍ أَن يَمحُلا
وَاِستَنكَحَ النَومُ الَّذينَ نَخافُهُم
وَرَمى الكَرى بَوّابَهُم فَتَخَبَّلا
خَرَجَت تَأَطَّرُ في الثِيابِ كَأَنَّها
أَيمٌ يَسيبُ عَن كَثيبٍ أَهيَلا
فَجَلا القِناعُ سَحابَةً مَشهورَةً
غَرّاءَ تُعشى الطَرفِ أَن يَتَأَمَّلا
سَلَّمتُ حينَ لَقيتُها فَتَهَلَّلَت
لِتَحيَّتي لَمّا رَأَتني مُقبِلا
فَلَبِثتُ أَرقيها بِما لَو عاقِلٌ
يُرقى بِهِ ما اِسطاعَ أَلّا يَنزِلَ
تَدنو فَتُطمِعُ ثُمَّ تَمنَعُ بَذلَها
نَفسٌ أَبَت بِالجودِ أَن تَتَحَلَّلا
قصائد مختارة
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
ابن معصوم سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها ولسوحِ رَوضَتِها وَسفح كثيبها
مروءتنا في شأن قارع بابنا
أبو الهدى الصيادي مروءتنا في شأن قارع بابنا مروءة ذي سير بأعلى المسالك
عصرنا هذا ملئ بالفتن
محمد إقبال عصرنا هذا ملئ بالفتن طبعه خلق شرور ومحن
فنوح وإبراهيم الذبيح ويوسف
إبراهيم الطبري فنوحٌ وإبراهيمُ الذبيحُ ويوسُفُ ووالده يعقوبُ أيوبُ داودُ
لا زلت سباقا إلى المكرمات
صفي الدين الحلي لا زِلتَ سَبّاقاً إِلى المَكرُماتِ عاشَ بِكَ المَعروفُ وَالمُكرُمات
ماذا أحاذر من عشرين يقدمهم
صفية بنت ثعلبة الشيبانية ماذا أُحاذِرُ مِنْ عِشْرِينَ يَقْدُمُهُمْ مَنْصُورُ فِي حَيِّ غَسَّانٍ عَلَى نُجُبِ